لا لخنق الثورة!

أستعير جملة قالها علاء عبد الفتاح في برنامج أون تي في عن أحداث يوم 28 يونيو “بين الشعب والداخلية ثأر ولن يمحى هذا الثار إلا بتحقيق العدالة”. 

وتوصل بيهم السفالة ان أم الشهيد احمد زين العابدين يضربها ضابط بالشلوط فى بطنها ويشدها من شعرها ويقبض على ابنها التانى الوحيد.
رئيس مباحث قسم شرطة العجوزة اللى انضربت فيه ام الشهيد احمد زين اسمه احمد الوتيدى مشهور بالتعذيب ومرفوع عليه قضايا كتير ولسه فى مكانه

وأخو أحد الشهداء امبارح على أون تي في بيقول: ازاي عايزينني أسكت وانا شايف اللي قتل اخويا قدام عينني بيمارس عمله ول يُبعد ولا يحاكم. يعني مطلوب مني إيه؟ اني آخد قح اخويا بإيدي؟؟

أنا بقى باقول ان الثار مش بس مع الداخلية الثار دلوقتي مع النظام السابق بكل أركانه التي لم تسقط.. اللي هي كل أركانه! حرب المواقع اللي لساننا اتلدل عليها والاستمرار في فضح الفساد والظلم. وآخره ظلم وفجر الداخلية يوم 28 يونيو اللي نزلت تضرب فينا بنفس الوحشية والغل بتوع يناير. والعيسوي قال إيه يأمر بانسحابهم وما ينسحبوش غير بعديها بيوم كامل بعد ما يكونوا بهدلوا الناس وقبضوا على نشطاء والإعلام يلعب لعبته القذرة ويقول لك دول بلطجية!

إحنا نازلين التحرير ان شاء الله. والمرة دي ما ينفعش نمشي قبل ما نضم ان ثورتنا اتحطت على الطريق الصحيح. الثورة ليها ثوار يحموها!

Advertisements
نُشِرت في Uncategorized | 2 تعليقان

سلملي على الديمقراطية واحترام إرادة الشعب!

من يومين لقيت د. رضوى عاشور كاتبة الستيتس ده:
يوم تاريخي: تم اليوم انتخاب الدكتورة رندة أبو بكر عميدة لكلية الآداب جامعة القاهرة. وكان أعضاء هيئة التدريس بالكلية تناقشوا وتداولوا على مدى شهرين حتى توصلوا لآليات انتحاب قيادة الكلية. ترشخ 7 من أساتذة الكلية وفازت رندة أبو بكر الأستاذ بقسم اللغة الإنجليزية وعضو مجموعة استقلال الجامعة والمدافعة الصلبة عن الجامعة ومكانتها وحقوق طلابها وأساتذتها. يوم للفرح والاحتفال.

وفعلا قعدنا كلنا نزغرد ونهني بعض ونقول بداية التطهير وفرحنا ل‘ننا حسينا إنه حتى لو القوى الثورية مش قادرة تلاقي من يمثلها ويتكلم باسمها في السلطة، على الأقل حنقدر نبدأ ببطء تطهير المؤسسات من الداخل… وبعدين النهاردة يطلع الخبر ده:

سؤال بقى: مين اللي مصلحته انه يعطل وصول حد زي د. رندة للموقع ده؟

ولا أقول لكم بلا أسئلة بلا بتاع! المسألة واضحة زي الشمس: اللي في السلطة دلوقتي مش مصلحتهم تطهير حقيقي للبلاد. ودي أكتر حاجة راعباهم: التغيير والتطهير من الداخل. من داخل المؤسسات. خصوصا المؤسسات الهامة اللي زي الجامعة والإعلام.. وما خفي كان أعظم.

المفروض بقى نوصّل رسالة واضحة وصريحة وقوية وصوتها عالي للناس دي ان احنا لن نقبل “بالالتفاف على إرادة الشعب”. ولا هي الحكاية بمزاجهم؟ ولا ديمقراطيتهم غير ديمقراطيتنا؟ ولا دي مش ثورة ولا إيه النظام؟

 
نُشِرت في Uncategorized | تعليق واحد

ثورة توتو الحنيّن الشهير بنواعم

إحتراااااااااااااماً!!؟؟؟؟؟؟؟؟

يعني أربعة يتقتلوا على إيد الشرطة في اسبوع واحد، ومصطفى المرصفاوي الصحفي المحترم بالمصري اليوم ومعد في برنامج يسري فودة الضابط لما يتعرف عليه يسيبه ينزف 3 ساعات ويلفق له تهمة، وقانون تجريم الاعتصامات يتفعل ضد الفلاحين الغلابة ويعتقلوهم، والباشا الدكتور أشرف رضا رئيس قطاع الفنون التشكيلية – اللي هو أصلا حزب وطني وصديق شخصي لجمال مبارك- يشيل صورة الشهيد أحمد بسيوني من على كاتالوج بينالي فينيسيا بحجة غبية، ناقص إيه تاني؟؟؟

أقول لكم ناقص إيه. ناقص الخبر ده: إن الباشا اللواء طارق المهدى القائم بتسيير أعمال اتحاد الإذاعة والتليفزيون قال إيه مش عاجبه اننا بنقول على مبارك المخلوع وعايز يلغيها ويتقال الرئيس السابق “إحتراما” له!

إحتراما؟؟؟ إحتراما؟؟؟؟؟؟ أنا مش قادرة أصدق نفسي! دي ثورة إيه الحنيّنة دي!؟ والنبي احنا ما فيه أطيب ولا أعبط مننا! شعب غيرنا كان عمل محكمة ثورة وخلص على الرمم دول كلهم وحَكَم البلد! واحنا عشان حنينين ترفعولنا ضغط الدم؟ طيب احنا حنوريكوا بقى! احنا حن… حن… حندفعكم تمن الكركديه!!!

دي مش حتبقى ثورة إلا لما الإعلام يتطهر والشرطة تتربى والقوى الثورية تلاقي من يمثلها في مؤسسات الدولة (تكسب مواقع داخل المؤسسات) والقتلة والفاسدين يتحاكموا! من أصغرهم لأكبرهم!

نُشِرت في إعلام, صرخات | 2 تعليقان

تاني وتالت ورابع: الإضراب مشروع مشروع ضد الفقر وضد الجوع!

 تحديث كمان: في دول العالم المحترمة لما بيحصل إضراب أو اعتصام “يعطل البلد” الناس بتوجه اللوم للحكومة اللي مش بتستجيب لمطالب المعتصمين مش للمعتصمين نفسهم وتقول لهم انتم معطلين البلد. اللي معطل البلد هو الاستهبال أو التباطؤ من قبل الناس اللي مش عايزة المشاكل دي بالذات تتحل. عايزين البلد تمشي إضغطوا على اللي في إيدهم القرار!

 

__________

 

حد امبارح بيقول لي أنا مع الاعتصام والمطالبة بالحقوق بس مش مع تعطيل البلد وعجلة الإنتاج لازم تمشي.


مبدئيا كده: اللي يلايمني على العجلة دي حفسيها بنفسي!! عجلة إنتاج إيه يا بشر اللي بتتكلموا عليها. هو احنا كان عندنا إنتاج أصلا طول التلاتين سنة اللي فاتت؟؟ ده حتة فوانيس رمضان بنستوردها من الصين! وبعدين مش انتم يا طبقة يا وسطى بقالكوا سنين هاريينا “الناس مش بتشتغل بضمير.. ماحدش شايف شغله.. المصريين ماعندهمش احترام للعمل”. طيب ما سألتوش نفسكم ليه الناس ما بتشتغلش؟ أقول لكم أنا: لإن الناس مش حاسة ان البلد بتاعتها! خيرها رايح في جيوب اللي سارقينها. “تلوم علي ازاي يا سيدنا وخير بلادنا ماهوش في إيدنا.. قل لي عن أشياء تفيدنا وبعدها ابقى لوم عليَّ“.

الفلاحين اللي نزلوا يطالبوا بحقوقهم المشروعة امبارح – اللي بيطالبوا بيها بقالهم شهور وماحدش سائل فيهم – نزلوا لوحدهم. ماحدش مننا كان معاهم. سيبناهم للأمن يستفرد بيهم ومش بعيد كمان يكون هو اللي دسلهم بلطجية يتهجموا على العربيات. أو ممكن يكونوا فعلا من .
قهرتهم وشتيمة الناس فيهم تم استفزازهم واتصرفوا غلط. اللوم في رأيي لا يقع عليهم وحهدهم. لكن يقع علينا احنا كمان. لإن احنا المفروض ننزل قبلهم نطالب بحقوقهم. واحنا الحمد لله بنعرف ننظم نفسنا ونتعامل مع الأمن كويس. 

حاجة تانية بقى حتشلني. الناس اللي بتقول لك مش وقته! مش وقته ازاي يعني؟ هو لما عمال القطارات في باريس ولا موظفين شركات الطيران في انجلترا والمانيا وبلجيكا وغيرها وغيرها بيعملوا إضراب ويعطلوا الأرض والجو كمان حد بيقول لهم تلت التلاتة كام؟ إشمعنى يعني الفلاحين الغلابة بتوعنا همّ اللي حرم عليهم يطالبوا بحقوقهم المشروعة؟

وإذا رضينا أصلا بإن اعتصام زي اعتصام الفلاحين امبارح يتفض والفلاحين يتم اعتقالهم تفعيلا لقانون تجريم الاعتصامات، حد حيعرف يفتح بقه بعد كده؟ وهو احنا مش كنا بنهتف مع بعض ضد هذا القانون وبنقول: “يا عصام يا عصام..  انت جيت بالاعتصام”؟ إنتم مش واخدين بالكم ان هي دي الخطة المنظمة لوأد الثورة؟ أول حاجة عملوها يجرموا الاعتصامات الفئوية – اللي بتضمن سير الثورة في الاتجاه الصحيح والضغط على خصومها – وتاني حاجة توليفة فتنة طائفية على صراعات وهمية بين القوى الثورية وننسى بقى الثورة دي قامت ليه.

أنا شخصيا حاسة بالذنب. حاسة بالذنب ان انا ماكنتش في مظاهرة امبارح. وحاسة بالذنب ان انا لو كانوا اعتقلوني كان ألف مين حيسأل عني ويحاول يطلعني. لكن الفلاحين دول اللي لا هم نشطاء ولا صحفيين ولا فنانين، مين حيسأل عنهم؟

وصحيت النهاردة قصيدة صلاح جاهين بترن في ودني وكإنه بيفكرني وبيقول لي ما تسكتيش:

القمح مش زى الدهب
القمح زى الفلاحـين
عيدان نحيلة جدرها بياكل فى طين
زى اسمـاعين
ومحـمـديـن
وحسين أبو عويضه اللى قاسى وانضرب
علشان طـلب
حفنة سنابل ريَّها كان بالعرق
عرق الجبـين
القمح زى حسين يعيش ياكل فى طين
أما اللى فى القصر الكبير
يلبس حـرير
والسـنـبلـه
يبعت رجاله يحصدونها من على
عـود الفقير

____________

تحديث: عجبني تعليق على تويتر كتبه أحمد رجائي:

حقوق الانسان مبادىء فوق قانونية حتى وان صدر قانون يعطل بعض منها او يمنعها فهو قانون باطل حتى وان اصدره قراقوش اسفخس على كل قراقوش


نُشِرت في صرخات | 4 تعليقات

في ذكرى خالد سعيد – خلّي قلبك عمره ما يسامح!

هل يصير دمي بين عينيك ماء.. أتنسى ردائي الملطخ بالدماء

في ذكرى خالد سعيد الأولى ماعنديش حاجة أقولها غير هذا الجزء من قصيدة “إكبر يا ليل” لفؤاد حداد:

وما ينقطعشي الجاي والرايح
خليك على طول الزمن أخضر
وخلّي قلبك عمره ما يسامح! 
نحمل قديمنا ونحمل الصابح
ونعيش على قدّام ونتذكر 

نُشِرت في صرخات | 8 تعليقات

حرب المواقع – حريتنا بإيدنا

حريتنا بايدينا.... فلن يستطيع احدا غيركم تحريركم

منذ حوالي شهرين وفي إحدى الجلسات الممتعة والمفيدة التي ننعم بها مع الأستاذ أحمد عبد العليم، بدأ حديثه بسؤال: متى تعتبرون هذه الثورة ناجحة؟ ورحنا نتحدث عن ما أنجزته الموجة الثورية التي بدأت يوم 25 يناير. ثم قال: الثورة لا يمكن اعتبارها ناجحة إلا عندما تصل القوى الثورية إلى السلطة. وأكد على أهمية وصول القوى الثورية إلى مواقع مؤثرة في مؤسسات الدولة من أصغرها إلى أكبرها.

ومنذ يومين تحدثت د. رضوى عاشور في حلقة مع الأستاذ يسري فودة عن أهمية حروب المواقع وأننا يجب أن ندعم هذه الحروب الصغيرة التي تعمل على تطهير المؤسسات وتمكين من يمثلون هذه الثورة من الوصول إلى مواقع مؤثرة خاصة في الأماكن الحساسة مثل الجامعات.

وبالأمس تكلم الفنان خالد الصاوي والفنانة جيهان فاضل -في نفس واحد- عن دور العمال في هذه الثورة حيث أن نضالهم المستمر في الأعوام الماضية هو المفجر الأساسي لهذه الثورة والذي تم إغفاله تماما من قبل الإعلام والقوى الثورية. وأضاف أن العمال هم الذين حسموا المعركة بانضمامهم بقوة في آواخر أيام الاعتصام قبل تخلي المخلوع عن السلطة.

كما كتب الناشط والصحفي حسام الحملاوي في هذا الموضوع مقالا في جريدة الجارديان بتاريخ 14 فبراير.

لماذا إذن تعتقدون أن أول حرب على هذه الثورة بدأت بتشويه اعتصامات العمال والموظفين ونعتها “بالفئوية” وكأن كلمة فئوية سبة لا سمح الله!

إن لم ندعم هذه الحروب الصغيرة وإن لم تساهم القوى الثورية في تنظيم هذه الحروب وتمكين العمال والموظفين في المصانع والشركات والنقابات من تطهير مؤسساتهم، ستفقد هذه الثورة عامل من أهم عوامل نجاحها وستستمر “النخبة” في خلق تلك المسافة الواسعة بينها وبين الشارع.

وإن كانت القوى الثورية ليست مستعدة بعد في هذه المرحلة أن تصل إلى السلطة وتحكم البلاد، فلابد إذن أن تكثف جهودها لكسب مواقع في مؤسسات الدولة لتتمكن من نشر فكرها والتأثير على مجريات الأمور في تلك المؤسسات من الداخل.

نُشِرت في إعلام, صرخات | 3 تعليقات

حنسكت؟

ذكرت شبكة سي إن إن الأمريكية نقلا عن من قالت إنه لواء في الجيش المصري رفض الكشف عن هويته تأكيده أنه تم بالفعل عمل فحص عذرية لفتيات تم اعتقالهن في مظاهرة خلال هذا الربيع في الحقيقة ان اقل ما يمكننا المطالبة به هو فتح تحقيق فوري في الموضوع

ذكرت شبكة سي إن إن الأمريكية نقلا عن من قالت إنه لواء في الجيش المصري رفض الكشف عن هويته تأكيده أنه تم بالفعل عمل فحص عذرية لفتيات تم اعتقالهن في مظاهرة خلال هذا الربيع في الحقيقة ان اقل ما يمكننا المطالبة به هو فتح تحقيق فوري في الموضوع

ما يبقاش فيكي رجالة يا مصر!

تحديث: ده خبر تاني هنا مذكور فيه إسم المصدر العسكري عمرو إمام

وده التقرير القديم بتاع منظمة العفو الدولية اللي بتدين فيه اللي حصل وبتطالب بفتح تحقيق وماحدش عبرهم.

نُشِرت في صرخات | 6 تعليقات